تؤكد الدكتورة داريا سالنيكوفا، أخصائية علم النفس، أن الإجهاد المزمن يمكن أن يؤدي إلى نوبات الهلع وتشنجات عضلية. وتوضح أن صعوبة المشي بالكعب العالي لدى النساء وضعف العضلات لدى الرجال، بالإضافة إلى ترهل الجلد، قد تكون نتيجة للإجهاد المستمر وليس مجرد إرهاق عابر. وتشير الأخصائية إلى أن الإجهاد المطول يعد السبب الرئيسي لنوبات الهلع ومجموعة من الأمراض النفسية والجسدية. وتحذر قائلة: "يؤثر هذا سلبا على الجسم، حيث يفقد الشخص التركيز وتسيطر عليه المشاعر، مما يؤدي إلى تصرفات غير منطقية. تعاني النساء من صعوبة في المشي بالكعب العالي، بينما يعاني الرجال من ضعف في العضلات ويفقدون مرونتها الطبيعية". كما تؤكد أن الإجهاد المزمن يؤثر على جودة البشرة، مسببا ترهلها بسبب انخفاض إنتاج الكولاجين. ويشعر الشخص بتوتر في عضلات جسمه. وتضيف: "لذلك، يلجأ الناس إلى التدليك والمنتجعات الصحية والرياضة، حيث أن توتر العضلات لا يؤدي إلى بشرة ناعمة أو مرونة". من جهته، يشير الدكتور يفغيني كولغافتشوك، أخصائي علم النفس، إلى أن فقدان الشعور بالفرح يعد من علامات الإجهاد المزمن، مؤكداً أن التعامل مع هذا النوع من الإجهاد يتطلب السماح للنفس بالشعور بعدم الارتياح، مثل عدم الرد على المكالمات أو التغيب عن التمارين الرياضية أو الاستمتاع بالأطعمة المفضلة دون الشعور بالذنب.