كشفت دراسة حديثة أن الجلوس لفترات طويلة دون حركة قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان والوفاة المرتبطة به، مشيرة إلى أن مقاطعة الجلوس المتواصل بحركات بسيطة قد تسهم في تقليل هذه المخاطر.
اعتمدت الدراسة على بيانات من 91,292 مشاركًا ضمن مشروع UK Biobank، حيث ارتدى المشاركون أجهزة لقياس النشاط البدني لمدة سبعة أيام، وتمت متابعتهم بمتوسط 12.4 عامًا.
أظهرت النتائج أن كل ساعة إضافية من الجلوس المتواصل ارتبطت بزيادة خطر الوفاة بسبب السرطان بنسبة 9%، بالإضافة إلى ارتفاع احتمالات الإصابة بعدد من أنواع السرطانات، وخاصة المرتبطة بالسمنة، مثل سرطانات المريء والكبد والكلى والبنكرياس والقولون والثدي والمبيض والغدة الدرقية، فضلاً عن السرطانات المرتبطة بداء السكري من النوع الثاني.
في المقابل، أظهرت الدراسة أن استبدال ساعة واحدة يوميًا من الجلوس المتواصل بنشاط بدني خفيف أسهم في خفض خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 12%.
وأكد الباحثون أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة، لكنها تعزز أهمية تقليل فترات الجلوس المتواصل والحرص على الحركة المنتظمة، بالإضافة إلى ممارسة النشاط البدني كجزء من أساليب الوقاية من السرطان.