أكد عضو لجنة الطاقة النيابية السابق علي اللامي أن إيقاف حرق الغاز في الحقول العراقية سيكون حقيقة ملموسة خلال الربع الأول من عام 2027، إذا استمرت مراحل العمل بالوتيرة الحالية. وأوضح اللامي أن "إيقاف حرق الغاز في الحقول العراقية يُعد أمراً بالغ الأهمية، لما له من أبعاد بيئية وصحية كبيرة"، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستسهم في استثمار كميات ضخمة من الغاز وتحويلها إلى مورد اقتصادي مهم، من خلال تقليص استيراد الغاز المسال من الخارج، فضلاً عن تشغيل محطات إنتاج الطاقة الكهربائية. وأفاد بأن "خارطة العمل المعتمدة حالياً، وإذا ما استمرت الشركات المنفذة بالوتيرة نفسها، فإن إيقاف حرق الغاز في الحقول النفطية سيكون واقعاً ملموساً مع بداية الربع الأول من عام 2027". وأضاف اللامي أن "العراق خسر على مدى عقود كميات كبيرة جداً من الغاز نتيجة حرقه في الحقول النفطية، وهو ما يمثل هدراً اقتصادياً وضرراً بيئياً كبيراً"، مؤكداً أن "إنهاء هذه الظاهرة سيعزز الرصيد البيئي للبلاد، ولا سيما أن عمليات حرق الغاز تسببت بأضرار جسيمة في مناطق الجنوب والفرات الأوسط ومناطق أخرى."