وصف حسين علي جاسم، رئيس تجمع النخب الواعية، الحكومة الحالية بأنها ثمرة إيعاز أمريكي ورضا مباشر من ترامب. وأكد أن الضغوطات التي تمارسها واشنطن على المشهد السياسي تعيق هذه الكابينة عن تحقيق أي تقدم ملموس في استعادة السيادة الوطنية أو تحرير الأموال العراقية المحتجزة تحت الهيمنة الخارجية.
وأشار جاسم إلى أن "البلاد أمام حكومة يمتلك بعض وزرائها عقلية الانتظار لتلقي الإذن والإشارات الخارجية قبل اتخاذ أي قرار". وبيّن أن "الجانب الأمريكي استغل بذكاء حالة الصراع بين الأحزاب الشيعية بالتزامن مع ما أسماه حراكاً تآمرياً من القوى السنية والكردية، لضمان قطع الطريق أمام صعود وزراء مستقلين وصادقين، بما في ذلك وزراء ائتلاف دولة القانون".
وأضاف أن "هذه الموازين المقلوبة داخل العملية السياسية تفتح الباب أمام تغييرات بنيوية كبرى، حيث تشير التوقعات بنسبة مرتفعة جداً إلى احتمالية الإطاحة برئاسة مجلس النواب ونوابه وإقالتهم من مناصبهم خلال الفترة المقبلة". وحذر من أن "قوى الإطار التنسيقي ستندم ندماً شديداً على ما اقترفته أيديها من تنازلات ومساومات سياسية لن يجني منها أبناء الشعب العراقي أي خير".