أكد عضو لجنة النفط والغاز النيابية السابق باسم نغيمش أن "حقول النفط في جنوب العراق لن تتمكن من العودة إلى الإنتاج بشكل طبيعي فور فتح مضيق هرمز واستئناف عمليات التصدير".
وقال نغيمش إن "الحقول النفطية في البصرة والمحافظات الجنوبية ستحتاج إلى شهرين أو أكثر لإعادة تأهيلها قبل استئناف الإنتاج بصورة طبيعية، بسبب توقفها عن العمل خلال الفترة الماضية".
وأعرب نغيمش عن استغرابه من "عدم تحرك شركة (سومو) المسؤولة عن تصدير النفط العراقي لإيجاد مخرج لأزمة مضيق هرمز، وغياب الآليات البديلة للتصدير، والتي لم يتم توضيحها حتى الآن من قبل الشركة رغم مرور 3 أشهر على توقف تصدير النفط العراقي".
وأضاف "تعليقاً على توجيه رئيس الوزراء علي الزيدي الأخير بشأن زيادة صادرات النفط، أن الأزمة لا تتعلق بزيادة الإنتاج أو التصدير، وإنما بآلية تصدير هذه الكميات بعد توقف التصدير عبر الموانئ الجنوبية".
وأشار إلى أن "خروج الشركات الأجنبية العاملة في الحقول النفطية العراقية بسبب الأحداث الأخيرة فاقم أزمة الإنتاج النفطي"، لافتاً إلى أن "الحكومة السابقة لم تضع حلولاً لتفادي مثل هذه الأزمات".
ويواجه العراق أزمة اقتصادية ومالية خانقة نتيجة التراجع الحاد في إيراداته النفطية، على خلفية انخفاض إنتاج وتصدير النفط بسبب تداعيات التوترات الإقليمية وإغلاق مضيق هرمز، فيما أشارت تقارير اقتصادية إلى أن نحو 80 بالمئة من صادرات النفط العراقي توقفت فعلياً، نتيجة عدم توفر مسارات بديلة لتصدير الكميات المنتجة.