أكد تقرير لصحيفة بريطانية أن غزة تعيش حالة من الترقب والقلق بعد أكثر من سبعة أشهر على اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية. التقرير يشير إلى عدم وجود أعمال إعادة إعمار جارية، ويعاني ما يُعرف بمجلس السلام من نقص التمويل، بينما يُهمّش التكنوقراط الفلسطينيون الذين تم اختيارهم لإدارة القطاع.
كما ذكرت مذكرة قُدّمت إلى مجلس الأمن الدولي أن 'العقبة الرئيسية' أمام تنفيذ خطة إعادة الإعمار هي رفض حركة حماس تسليم أسلحتها والتنازل عن السيطرة على القطاع. وأوضحت المصادر أن نقص التمويل قد يُعرّض الجهود للخطر، حيث أن عدة دول كانت قد تعهدت في البداية بتقديم تمويلات للمجلس لكنها أصبحت مترددة في السداد.
دبلوماسي مطلع على المفاوضات الدولية بشأن غزة أفاد بأن الدول مترددة في دفع حصصها، بينما أشار مصدر آخر إلى أن الصراع مع إيران قد زاد من تردد الأثرياء في تقديم المساعدات.
اعترف نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي لغزة، بأن الفلسطينيين قد خُذلوا من قبل المجتمع الدولي، وأكد أن 'باب مستقبل غزة لا يزال مغلقًا'، مشيرًا إلى أن هذا المأزق يُهدد أيضًا أمن إسرائيل على المدى البعيد.