كشف استطلاع جديد أن الحزب الجمهوري يعاني من انقسام بشأن دعم إسرائيل، حيث أبدى ناخبو ترامب الأكثر ولاءً استعدادًا أكبر لدعم حليفتهم مقارنة ببقية حلفائه. ووفقًا للاستطلاع، أظهر 48 بالمائة من ناخبي ترامب الذين يعرفون أنفسهم كجزء من حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا" دعمهم لإسرائيل وموافقتهم على الحكومة الحالية، بينما بلغت النسبة 29 بالمائة بين ناخبي ترامب غير المنتمين لهذه الحركة.
وأظهر الاستطلاع أيضاً أن 41 بالمائة من ناخبي ترامب المؤيدين للحركة يرون أن الحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة مبررة، مقارنةً بـ 31 بالمائة من ناخبي غير المؤيدين للحركة.
كما بين الاستطلاع أن ناخبي ترامب من حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا" يظهرون تشككًا أكبر تجاه إمكانية تأثير إسرائيل المفرط على السياسة الخارجية الأمريكية، حيث يزداد هذا الانقسام مع التقدم في السن، إذ أن الناخبين الأصغر سناً هم الأكثر قلقاً بشأن هذه العلاقة.
وقد انتقد بعض الشخصيات البارزة، مثل تاكر كارلسون والنائبة السابقة مارجوري تايلور غرين وستيف بانون، العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، بينما لا يزال معظم المشرعين الجمهوريين والشخصيات المؤثرة، مثل بن شابيرو، يدعمون إسرائيل بقوة.
وفي السياق نفسه، أنفقت لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) والجماعات المتحالفة معها مبالغ طائلة لإزاحة النائب الجمهوري توماس ماسي من ولاية كنتاكي بسبب معارضته للمساعدات لإسرائيل وصلاحيات ترامب الحربية.