اتهمت كتلة حقوق النيابية رئيس الوزراء الجديد علي الزيدي بالتنصل من الملفات السيادية الحساسة، مشيرة إلى أن برنامجه الحكومي يمنح ضوءا أخضر لاستمرار الهيمنة الأجنبية على حساب استقرار البلاد. وصرح المتحدث باسم الكتلة النائب مقداد الخفاجي أن "تجاهل رئيس الوزراء الجديد لملف إخراج القوات الأمريكية في منهاجه الوزاري يمثل تراجعا خطيرا عن الثوابت الوطنية، ومحاولة للالتفاف على القرار النيابي والشعبي الملزم بإنهاء التواجد الأجنبي". وأضاف الخفاجي أن "الشرعية السياسية لأي حكومة ترتبط بمدى قدرتها على حماية السيادة الوطنية، وإن بقاء القوات الأمريكية التي استباحت الأجواء العراقية ودمرت مراكز القرار الأمني يمثل قنبلة موقوتة". وشدد على أن "الكتلة ستتخذ مواقف حازمة داخل قبة البرلمان لرفض أي برنامج حكومي لا يتضمن جدولا زمنيا معلنا وصريحا لجلاء آخر جندي أجنبي من البلاد".