أكد مصدر مطلع أن إطلاقات المياه من سد الموصل باتجاه حوض نهر دجلة لا تزال مستقرة عند 1250 متراً مكعباً في الثانية، نافياً ما تردد عن رفعها إلى 2000 متر مكعب في الثانية. وأوضح المصدر أن تحديد زيادة أو خفض الإطلاقات يعتمد على مبدأ التوازن بين الإيرادات المائية القادمة من تركيا وحجم الخزين في بحيرة سد الموصل، بالإضافة إلى آلية إطلاق الفائض ضمن الحوض الممتد من الموصل إلى صلاح الدين وصولاً إلى سدة سامراء. كما أشار إلى أن الموجات العالية يتم توجيهها نحو منخفض الثرثار، الذي يعد حاجز حماية للعاصمة بغداد من الفيضانات. ولفت المصدر إلى أن إطلاقات سد الموصل بلغت خلال الأسابيع الماضية في بعض الأيام ما بين 2200 و2500 متر مكعب في الثانية. وأكد أن سياسة الإطلاقات الحالية تهدف إلى تحقيق التوازن والاستفادة من وفرة المياه عبر توجيهها إلى منخفض الثرثار وفق الضوابط المعتمدة.