أكد النائب مختار الموسوي عدم وجود سقف زمني لإغلاق ملف المقابر الجماعية في العراق، مشيراً إلى أن مصير آلاف المفقودين لا يزال مجهولاً، وخصوصاً في المحافظات المحررة. وأوضح الموسوي أن عصابات داعش الإرهابية ارتكبت مجازر كبيرة بحق الأبرياء، خاصة الأطفال والنساء، حيث تم دفنهم في مقابر جماعية لا يزال الجزء الأكبر منها مجهول الموقع. وأضاف أن نحو 70% أو أكثر من تلك المقابر لم يُعرف مكانها حتى الآن، مبيناً أن عمليات البحث مستمرة، حيث يتم اكتشاف بعض المقابر واستخراج الرفات بشكل دوري. وأشار إلى أن عدم وجود سقف زمني لإغلاق هذا الملف يعود إلى كثرة عدد المفقودين واستمرار غموض مصيرهم، مؤكداً على ضرورة تعقب كل من تورط في هذه المأساة الإنسانية وإحالتهم إلى المحاكم لينالوا جزاءهم العادل. كما لفت الموسوي إلى أن محافظة نينوى ومحافظات أخرى كانت الأكثر تضرراً من المقابر الجماعية بسبب الجرائم التي ارتكبها داعش.