فرضت قوة أمنية من الحشد الشعبي، بدعم من قوات الجيش، إجراءات أمنية مشددة على المناطق المؤدية إلى منفذ عرعر الحدودي مع السعودية، وذلك لأسباب احترازية. ويأتي ذلك عقب رصد تحركات مريبة لبقايا الإرهاب في المناطق المستهدفة.
بدأت القوة بعمليات دهم وتفتيش في المناطق الصحراوية القريبة من المنفذ، بهدف تطهيرها من بقايا الإرهاب والأسلحة غير المنفجرة. وقد رصدت قوات الحشد الشعبي تحركات مشبوهة لعناصر إرهابية، مما دفعها لاقتحام تلك المناطق لتأمينها ومنع وقوع أي خرق أمني.
وتمكنت القوة من تدمير عدد من المضافات والأنفاق السرية التابعة للعناصر الإرهابية، كما تم إبطال مفعول الأسلحة غير المنفجرة التي خلفها تنظيم داعش خلال فترة سيطرته على مناطق واسعة من مدن الأنبار.