كشفت مصادر أمنية عن تنفيذ عملية نوعية أسفرت عن القبض على أحد أبرز المتاجرين بالقطع الأثرية في الفرات الأوسط. وأوضحت المصادر أن جهوداً استخبارية مكثفة تمكنت، قبل أسابيع، من تحديد هوية المتهم بعد محاولته ترويج بعض القطع الأثرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت المصادر إلى أنه تم استدراج المتهم من خلال جهد معلوماتي مميز، قبل الإطاحة به عبر كمين محكم نُفذ شرق مدينة الديوانية. وذكرت أن تجارة الآثار تُعد من الجرائم المحظورة وفق القانون، وتترتب عليها عقوبات رادعة بحق المتورطين.
وبينت المصادر أن المعتقل يخضع حالياً للاحتجاز في انتظار استكمال التحقيقات الأصولية. كما أكدت أن التحقيقات ستشمل تحديد طبيعة القطع الأثرية التي كانت بحوزته، والمواقع التي تم استخراجها منها، إضافة إلى المسارات المستخدمة للحصول على هذه القطع.
وأوضحت المصادر أنه سيتم التحقق من وجود شبكة محتملة مرتبطة بالمتهم تعمل على سرقة وتهريب والاتجار بالآثار العراقية. وأكدت أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في الكشف عن الإجابات المتعلقة بجميع التساؤلات المطروحة حول هذه القضية.