أكد عضو مجلس محافظة الأنبار، عدنان الكبيسي، توقف مشاريع إعمار البنى التحتية وشبكة الطرق في المحافظة، نتيجة نقص السيولة النقدية وارتفاع المديونية المستحقة على الحكومة المحلية، والتي بلغت نحو 500 مليار دينار.
وأوضح الكبيسي أن "مديونية المحافظة تجاه المقاولين والشركات الاستثمارية العاملة في مشاريع إعادة إعمار وتأهيل البنى التحتية المتضررة جراء العمليات الإرهابية وصلت إلى 500 مليار دينار، ما يشكل أحد أبرز العوائق أمام استمرار تنفيذ المشاريع الخدمية الحيوية".
وأضاف أن "الحكومة المحلية في الأنبار، وفي ظل شح التخصيصات المالية، تواجه صعوبة في المضي قدماً بإدامة مشاريع الإعمار وإعادة تأهيل البنى التحتية المتضررة"، مبيناً أن "السلطات المحلية لجأت إلى المنظمات الإنسانية لدعم بعض مشاريع الإعمار".
وأشار إلى أن "عدداً كبيراً من مشاريع الإعمار في المحافظة توقف بشكل كامل بسبب قلة السيولة النقدية وعدم إطلاق التخصيصات المالية الخاصة بالمحافظة".