تتجه الأنظار يوم غد الخميس نحو مجلس النواب الذي من المتوقع أن يعقد جلسة للتصويت على المنهاج الحكومي والكابينة الوزارية الجديدة لرئيس الوزراء المكلف علي الزيدي. تأتي هذه الجلسة وسط تسريبات سياسية تشير إلى احتمال عرض التشكيلة بشكل منقوص بسبب استمرار الخلافات حول بعض الحقائب السيادية.
في هذا السياق، يبدو أن البيت الكردي قد حسم تسمية مرشحيه لأربع حقائب وزارية ضمن كابينة الزيدي، تمهيداً لعرضها خلال جلسة منح الثقة المرتقبة. وأوضح عضو الاتحاد الوطني الكردستاني برهان الشيخ رؤوف أن "الخلافات ما تزال قائمة لدى بعض قوى الإطار التنسيقي والقوى السنية بشأن حسم مرشحيها للمناصب الوزارية".
وأضاف الشيخ رؤوف أن "زيارة الزيدي إلى أربيل والسليمانية ولقاءه بقيادات الحزبين الكرديين الرئيسيين خلقت أجواء إيجابية وأسست لأرضية جديدة لحسم الخلافات العالقة بين المركز والإقليم منذ سنوات".
من جهته، أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون ثائر الكعبي أن "البرلمان عازم على عقد جلسته المخصصة للتصويت على تشكيلة الحكومة الجديدة يوم غد الخميس"، مشيراً إلى "وجود أجواء إيجابية وتوافقات سياسية تدعم استكمال الاستحقاق الدستوري".
في المقابل، لم يستبعد ائتلاف الإعمار والتنمية احتمالية "تأجيل جلسة الغد لحين اكتمال التوافق على باقي الحقائب الوزارية التي ما تزال محل خلاف". وأفاد القيادي في الائتلاف علي حسين بأن "هناك ترجيحاً لتأجيل جلسة الغد إلى السبت المقبل، لأسباب تتعلق بعدم حصول بعض القوى السياسية على استحقاقها الانتخابي، خصوصاً بعض الأطراف داخل الإطار التنسيقي".
جدير بالذكر أن مجلس النواب قد خصص فقرة واحدة ضمن جدول أعمال جلسة يوم غد الخميس، تتضمن التصويت على المنهاج الوزاري وحكومة رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي.