حذر الباحث في الشأن الإيزيدي عيسى سعدو من تداعيات تحركات سياسية يُعتقد أنها تهدف إلى إعادة فتح ما يُعرف بـ”المقر 17” التابع للحزب الديمقراطي الكردستاني في قضاء سنجار، مشيراً إلى أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى توترات جديدة في المنطقة.
وأوضح سعدو أن الآونة الأخيرة شهدت تحركات لإعادة فتح مقر حزبي في سنجار، وهو ما قوبل برفض شعبي إيزيدي واسع، حيث تُفسر هذه التحركات على أنها محاولة لإعادة النفوذ الإداري والأمني في القضاء.
وأشار سعدو إلى أن أهالي سنجار لا يزالون يحملون ذاكرة مؤلمة لما جرى عام 2014 خلال اجتياح عصابات داعش الإرهابية وما تبعه من انهيار أمني، مؤكداً أن أي محاولة لإعادة فرض نفوذ حزبي في المنطقة ستواجه رفضاً مجتمعياً واضحاً.
كما أكد أن المجتمع الإيزيدي يرفض أي صفقات سياسية سابقة أو لاحقة تحاول إعادة ترتيب المشهد الإداري في سنجار دون توافق محلي حقيقي، مشدداً على أن إرادة الأهالي ستكون حاسمة في منع أي تغييرات تُفرض بالقوة أو خارج التوافق.