واشنطن تضيف شخصية متشددة إلى فريقها التفاوضي تجاه إيران

أكد تقرير لصحيفة ميدل ايست مونيتور البريطانية أن الولايات المتحدة قد أضافت شخصية متشددة في مواقفها تجاه إيران إلى فريقها التفاوضي. وقد كانت هذه الشخصية جزءًا من جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل، مما يُرجح أن السياسة الأمريكية تجاه إيران تُصاغ من قبل مسؤولين يتبنون مبدأ "إسرائيل أولاً".\n\nوأشار التقرير إلى أن نيك ستيوارت، المدير الإداري السابق لقسم المناصرة في "إف دي دي أكشن"، قد تم تعيينه في مكتب المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، الذي يُعتبر أحد أبرز مفاوضي ترامب مع إيران. ويأتي هذا التعيين بعد أشهر من الدبلوماسية الفاشلة التي تحولت خلالها مطالب واشنطن من منع إيران من امتلاك أسلحة نووية إلى تبني الخطوط الحمراء الإسرائيلية، بما في ذلك حظر تخصيب اليورانيوم وإدراج برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.\n\nوقبل انضمامه إلى المحادثات، كان ستيوارت يعمل مع منظمة "إف دي دي أكشن"، التي تُعرف بأنها منظمة مناصرة لإسرائيل غير ربحية، حيث تعمل مباشرة مع الكونغرس وصناع السياسات في السلطة التنفيذية. كما كان مرتبطًا بجناح الضغط في "إف دي دي"، الذي يُعرف بدعوته لموقف عسكري أكثر حزمًا تجاه إيران.\n\nولفت التقرير إلى أن فشل الولايات المتحدة في التوصل إلى اتفاق قد أدى إلى تصعيد الاتهامات بأن كوشنر وويتكوف ليسا الخيار الأمثل للتفاوض، حيث يُنظر إليهما على أنهما "مؤيدان لإسرائيل أولاً". ويعتبر النقاد أن تعيين ستيوارت ليس مجرد تغيير إداري، بل هو دليل إضافي على النفوذ الإسرائيلي غير المبرر على سياسة ترامب تجاه إيران، وقد ازداد هذا القلق بعد تقارير تفيد بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد استغل اجتماعًا سريًا للضغط على ترامب للانضمام إلى هجوم كبير على إيران.

2026-05-08 03:45:27 - مدنيون

المزيد من المشاركات