انتقد النائب السابق ياسر الحسيني ما وصفه بالإجحاف الحاصل بحق الفلاحين والمزارعين نتيجة عدم استلام محصول الحنطة للعام الماضي، بالإضافة إلى عدم منحهم مستحقاتهم المالية.
وأشار الحسيني إلى أن "الجمهورية الإسلامية، ورغم مرور 47 سنة على الحصار المفروض عليها، إلا أنها ازدهرت في الصناعة المحلية، بينما لا يعاني العراق في الوقت الراهن من حصار مماثل، وبالتالي لا توجد مبررات أمام عدم ازدهار القطاع الخاص وتطوير الصناعة والتجارة والزراعة".
وأضاف أن "كل الدول المستقرة اقتصادياً وزراعياً لا تمتلك نهري دجلة والفرات، بينما العراق لا يزال يعاني من إخفاقات، إذ لم تعمل الحكومة في العام الماضي على استلام محصول الحنطة، كما أن أموال هذا المحصول لم تُسلّم إلى الفلاحين".
وأوضح أن "شريحة الفلاحين تمثل إحدى الشرائح الاقتصادية المهمة في العراق، وبالتالي فإن تسليم مستحقاتهم يمثل دعماً لهم للاستمرار في الإنتاج وتطوير زراعتهم، مما يسهم في دعم الاقتصاد العراقي".