أكد المحلل السياسي مؤيد العلي أن رئيس حزب تقدم، محمد الحلبوسي، يتحرك ضمن إطار براغماتي يسعى فيه لتحقيق مصالحه وامتيازاته الشخصية، بعيداً عن مصلحة الاستقرار السياسي في البلاد.
وأوضح العلي أن الحلبوسي دخل العملية السياسية لأسباب معروفة، حيث تسلق المناصب حتى وصل إلى رئاسة البرلمان وزعامة حزب سياسي، لكن تحركاته لا تزال محكومة بالبحث عن المكاسب والمغانم، وهي الهدف الرئيسي لشخصيات من هذا النوع.
وأشار العلي إلى أن هذه الشخصيات لا تساهم في تحقيق الاستقرار السياسي إلا بالقدر الذي يتيح لها هذا الاستقرار لتعظيم مصالحها، وفي حال تعرضت مكتسباتها للخطر، قد تصبح سبباً في عدم الاستقرار.
كما أوضح أن المواقف الأخيرة، خاصة المواجهة بين الجمهورية الإسلامية والكيان الصهيوني والأمريكي، كشفت طبيعة هذه الشخصيات التي فضلت الصمت، مما يثبت أنها تفتقر إلى المؤهلات السياسية والثقافية التي تجعلها فاعلة في مواجهة التحديات الوطنية.
واختتم بالقول إن القدرة على إدامة الاستقرار السياسي تتطلب مؤهلات علمية ووطنية لا تمتلكها هذه الشخصيات، التي تتحرك فقط عندما تتعرض مصالحها الخاصة للخطر.