أكدت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة أنه من الناحية القانونية، لا يوجد حد أقصى لمستوى تخصيب اليورانيوم، طالما أن الأنشطة تتم تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. \nوندّدت البعثة بـ"السلوك المنافق" من جانب واشنطن التي تطالب طهران بالتخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، متهمة إياها بالسعي لامتلاك القنبلة الذرية، وهو ما تنفيه إيران. \nوكتبت البعثة في حسابها على منصة "إكس": "أمر مخز للغاية! على مدى 56 عاما، انتهكت الولايات المتحدة - التي تمتلك آلاف الرؤوس الحربية النووية وتعد الدولة الأولى في نشر هذه الأسلحة - التزاماتها علنا في مجال عدم انتشار الأسلحة النووية ونزع السلاح النووي بموجب المادتين 1 و6 من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية". \nوأضافت: "لا ينبغي منح الولايات المتحدة أي فرصة لممارسة سلوكها المنافق، وقانونيا، لا يوجد حد لمستوى تخصيب اليورانيوم، طالما يتم ذلك تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما كان الحال مع إيران."