أفادت تقارير أن المواجهة العسكرية الأخيرة مع إيران أظهرت ضعف الدفاعات الأمريكية، حيث أتيحت الفرصة لخصوم واشنطن، مثل روسيا والصين وكوريا الشمالية، لمراقبة وتحليل قدرات الجيش الأمريكي. وذكرت التقارير أن المنظومات الدفاعية والقواعد العسكرية تعرضت لاختبارات غير مسبوقة.
كما أظهرت الطائرات المسيرة الإيرانية فعالية في تحييد منظومة (ثاد) الدفاعية، مما أدى إلى خروج رادارات تابعة لهذه المنظومة عن الخدمة بعد ضربات دقيقة استهدفت مواقع عسكرية في الأردن والإمارات. وقد أثار هذا الأمر اهتماماً كبيراً لدى موسكو وبكين.
وأكدت تحقيقات أن إيران وحلفاءها تمكنوا من تدمير وإلحاق أضرار جسيمة بما لا يقل عن 16 موقعاً عسكرياً أمريكياً موزعة على 8 دول في الشرق الأوسط، حيث بات عدد من هذه القواعد خارج الخدمة فعلياً نتيجة الهجمات التي بدأت في شباط الماضي.
في هذا السياق، حاول البيت الأبيض تخفيف حدة الموقف بإبلاغ الكونغرس بأن العمليات العسكرية ضد إيران قد انتهت، وذلك في محاولة لإغلاق ملف المواجهة التي كشفت عن تآكل الردع الأمريكي في المنطقة.