حذر النائب السابق رسول راضي من استمرار التدخلات الأمريكية ومحاولاتها فرض الإملاءات في الشأن الداخلي والسياسي العراقي. وأوضح راضي أن التدخل الخارجي كان واضحاً في الفترة الماضية، خاصة عند طرح مرشح لمنصب رئيس الوزراء، حيث لعبت تغريدة ترامب دوراً مهماً في هذا الموضوع، رغم أن الإطار التنسيقي كان متفقاً على المالكي لتولي رئاسة الوزراء.
وأضاف أن الإطار كان لديه توجه واضح ومرشح معلوم لمنصب رئيس الوزراء، رغم وجود تحفظات من قبل بعض الكتل. إلا أن التدخل الأمريكي كان له أثر واضح في تغيير بعض القناعات. وأشار إلى أن تغريدة ترامب منحت مبررات لبعض الكتل لتغيير آرائها تجاه المرشح الذي اتفق عليه الإطار في الأشهر السابقة، بالإضافة إلى وجود ضغوط أخرى دفعت نحو الابتعاد عن الضغوط والإملاءات الأمريكية، لضمان عدم خضوع الأطراف السياسية للجانب الأمريكي، إذ أن الخضوع سيفتح الباب أمام استسلامها لمطالب أخرى أكثر تعقيداً وتأثيراً على الوضع العراقي.