وصف الخبير الأمني عماد علو، المقترح الإيراني الأخير بالإيجابي، مشيراً إلى أنه يعود بالفائدة على العراق ودول المنطقة والعالم. كما أشار إلى وجود جولة مفاوضات جديدة مرتقبة في باكستان لتسوية ملف مضيق هرمز.
وأكد علو في حديثه أن "المقترح الإيراني يؤثر بشكل إيجابي ويصب في مصلحة الجميع، خاصة دول المنطقة كالعراق ودول مجلس التعاون، فضلاً عن دول آسيا وأوروبا التي تأثرت سلباً بإغلاق المضيق بسبب الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على مضيق هرمز".
وأضاف أن "هذا المقترح سيتم التفاعل معه وأن الولايات المتحدة ستبدأ جولة ثالثة من المفاوضات بين الطرفين في باكستان، ونحن ننتظر رد إدارة ترامب سواء كان سلباً أم إيجاباً".
وأوضح أنه "في حال رفضت أمريكا المقترح، فإن هناك ضغوطات ستوجه لإدارة ترامب من قبل الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة وشرق آسيا، حيث أن هذه الدول تضررت من توقف سلاسل توريد الطاقة والنفط والغاز والسلع التجارية، وأن الساعات المقبلة ستكشف ملامح تأثير هذا المقترح على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران".
يُذكر أن ملامح نجاح هذا المقترح ستتضح خلال الساعات المقبلة، مع ترقب الموقف النهائي لإدارة ترامب تجاه استئناف سلاسل التوريد.