أكد عضو لجنة الطاقة النيابية السابق علي اللامي أن أزمة الغاز التي شهدتها البلاد خلال الأسبوعين الماضيين هي أزمة مؤقتة، متوقعاً انفراجها خلال أيام قريبة في ظل وجود ثلاثة مسارات لمعالجتها. وأوضح اللامي أن الأزمة لا تتعلق بآليات التوزيع بقدر ما ترتبط بالكميات المنتجة من الحقول، مشيراً إلى أن الجزء الأكبر من الغاز يعتمد على إنتاج الحقول النفطية. وأشار إلى أن الأحداث الأخيرة في المنطقة أثرت على كميات إنتاج النفط الخام، ما أدى إلى تراجع مستوى الغاز المستخرج وحدوث نقص في التجهيز لعموم المحافظات. وأضاف أن هناك حلولاً آنية بدأت بالعمل بها، مثل زيادة إنتاج الحقول الغازية، والبحث عن بدائل، بالإضافة إلى تحرك وزارة النفط لتأمين الحصص اللازمة لمعامل الغاز في المحافظات. وأكد أن كميات إضافية بدأت تصل تباعاً، مما يعني أن انفراج الأزمة يحتاج إلى بضعة أيام حتى تعود الأوضاع إلى طبيعتها، لافتاً إلى أن الوضع استثنائي لكنه لن يستمر طويلاً في ظل الجهود والحراك القائمين حالياً.