أفاد المحلل السياسي محمد علي بأن إيران ترغب في إجراء مفاوضات دون شروط مسبقة، مع الحفاظ على برنامجها النووي والصاروخي. وذكر علي أن "إيران أدركت أن التخلي عن برنامجها النووي والصاروخي وأوراقها الردعية قد يؤدي بها إلى سيناريو مشابه للعراق وليبيا، لذا من المستحيل أن تقبل طهران بفكرة التنازل عن برامجها".
وأضاف أن "ورقة مضيق هرمز أصبحت استراتيجية للتحكم في الاقتصاد الإقليمي والدولي، حيث ستكون تداعيات إغلاق المضيق كارثية على الجميع، مما يجعل طهران تسعى لتثبيت معادلة أن التفاوض ممكن دون شروط مسبقة، ودون المساس بجوهر برامجها".
وأشار إلى أن "واشنطن تحاول اختبار حدود المرونة الإيرانية عبر تسريبات وتصريحات غير مؤكدة، مما يعكس اختلاف الحسابات بين إدارة تبحث عن إنجاز سريع وأخرى تعتمد سلوك النفس الطويل. وبالتالي، فإن المشهد يشير إلى أن أي اتفاق قد يتم، سيكون بشروط مختلفة تماماً عن المطروحة حالياً، مما يوضح غياب الحد الأدنى من التفاهم حول آليات بناء الثقة."