هدد الحرس الثوري الإيراني اليوم بتوجيه ضربات "ساحقة" تستهدف جميع موارد "العدو" في المنطقة في حال استئناف المعارك، وأكد انسحاب طهران النهائي من مفاوضات إسلام آباد المقررة مع الجانب الأمريكي.
وأشار الحرس في بيان إلى أن "القوات المسلحة في أعلى درجات الجاهزية لصنع مفاجآت في ساحة المعركة تفوق إدراك العدو وحساباته عبر استخدام أوراق ضغط جديدة"، مؤكداً أن "أي جولة عسكرية قادمة ستشهد استهدافاً مكثفاً ومباشراً لأصول ومصالح العدو الحيوية".
وأضاف البيان أن "الضربات الصاروخية وسلاح المسيرات أدخلا الكيان الصهيوني والولايات المتحدة في حالة من العجز والاستنزاف الشامل"، موضحاً أن "منظومة العمليات المركبة شلت قدرة العدو وأجبرته على التوسل لطلب وقف إطلاق النار".
وشدد الحرس الثوري على أن "طهران لن تسمح بإعادة إحياء القدرات الاستراتيجية للعدو أو استعراض قوته مجدداً في المنطقة"، مؤكداً أن "غرب آسيا على أعتاب نظام إقليمي جديد خالٍ تماماً من التواجد والقوى الأجنبية".