أفادت حركة انصار الله بأنها لن تبقى على الحياد في صراع الشرق الأوسط، و تستعد لتحويل البحر الأحمر وبحر العرب، وحتى المحيط الهندي، إلى ساحات حرب نشطة. وذكرت الحركة أنها تراقب عن كثب تحركات الولايات المتحدة في البحر الأحمر، وتقوم بإجراء استعدادات عسكرية لمواجهة محتملة مع الولايات المتحدة وإسرائيل في الأيام المقبلة.
ارتفاع التوترات يأتي في سياق نشر حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد آر فورد" ومدمرتين في البحر الأحمر، مما يزيد من التوقعات بجولة جديدة من الاشتباكات البحرية قرب اليمن. وتعتبر حركة انصار الله الوجود العسكري الأمريكي تهديدًا مباشرًا للأمن البحري على طول هذا الممر الملاحي الحيوي، فضلاً عن كونه تهديدًا للأمن القومي اليمني.
صرّح مصدر عسكري في صنعاء بأن "استعراض القوة الأمريكية في البحر الأحمر لن يدوم"، مشيرًا إلى حادثة سابقة تتعلق بحاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس هاري إس. ترومان". وأوضح أن الحركة كانت قد أسقطت طائرات من على متن الحاملة قبل أن تعلن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وقف إطلاق النار والانسحاب من البحر الأحمر.
يتوقع المصدر موجة جديدة من الهجمات تستهدف حاملات الطائرات الأمريكية والسفن الحربية المرافقة لها في كلاً من البحر الأحمر وبحر العرب. حذر من أن هذه المياه، بالإضافة إلى المحيط الهندي، قد تصبح قريبًا "مناطق خطرة" على القوات الأمريكية.
علق مجيب شمسان، الخبير العسكري المرتبط بوزارة الدفاع اليمنية في صنعاء، بأن "التحركات البحرية الأمريكية تخضع لمراقبة دقيقة"، مضيفًا أن القوات اليمنية تحتفظ بحقها في توجيه "رسائل" أخرى للقوات الأمريكية في البحر الأحمر دون سابق إنذار. وأشار إلى أن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد آر فورد" قد تُعتبر هدفًا مشروعًا مرة أخرى، بحجة أن "حاملات الطائرات لم تعد جوهرة التاج الأمريكي، بل أصبحت أهدافًا سهلة."