دعا النائب السابق حامد الموسوي، اليوم الثلاثاء، إلى ضرورة الحفاظ على وحدة الإطار التنسيقي باعتباره الضامن الأساسي لتشكيل حكومة قوية ومتماسكة، مشددًا على أهمية تغليب المصلحة الوطنية لحسم رئاسة الوزراء.
وأوضح الموسوي أن "وجود جبهتين داخل الإطار لكل منهما مرشحه مع تعقيدات معادلة الثلثين مقابل الأغلبية النيابية لدى الطرف الآخر يفرض تبني خيار التوافق وتغليب المصلحة الوطنية على أي اعتبارات أخرى".
وأضاف أن "المرحلة الراهنة تتطلب اختيار رئيس وزراء يستند إلى قاعدة برلمانية واسعة تضم جميع قوى الإطار التنسيقي وحلفاءه ضمن الفضاء الوطني لمواجهة التحديات المتصاعدة، ولا سيما الضغوط والقرارات الدولية والخطابات غير الدبلوماسية التي تستهدف العراق وسيادته".
وأشار الموسوي إلى أن "هادي العامري سيواصل خلال اليومين المقبلين جهوده لتقريب وجهات النظر بين الأطراف عبر طرح مقاربات عملية تهدف إلى الوصول لمرشح توافقي قادر على إدارة المرحلة المقبلة بكفاءة وتشكيل حكومة قوية تستند إلى إجماع وطني ودعم نيابي واسع".
يذكر أن الإطار التنسيقي أخفق خلال اجتماعه الأخير في حسم اسم مرشح رئاسة الوزراء، رغم حضور جميع قياداته، حيث انتهت المداولات دون التوصل إلى اتفاق نهائي، ما أدى إلى تأجيل الإعلان عن المرشح.