أكد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي أن مواقف وسياسات الحزب الديمقراطي الكردستاني تجاه الأحزاب الأخرى أدت إلى نتائج سلبية، وهو ما تجلى بوضوح خلال جلسة انتخاب رئيس الجمهورية. وأوضح السورجي أن "سياسات الحزب الديمقراطي الكردستاني والتعنت في محاولات الحصول على المناصب داخل الإقليم وخارجه قد انعكست سلبا على هذا الحزب". وأضاف أن "موقف الديمقراطي وتعامله السياسي جاء بنتائج سلبية، حيث لم يحصل مرشح الديمقراطي إلا على 17 صوتا داخل البرلمان". كما بين أن "سياسة الاتحاد الوطني الكردستاني تجاه الأحزاب الأخرى في العراق تمكنت من ضمان حصوله على منصب رئيس الجمهورية، على الرغم من أن الحزب الديمقراطي لديه مقاعد برلمانية أكثر من الاتحاد سواء في بغداد أو في أربيل".