بدأت السلطات الباكستانية في إسلام آباد تعزيز الإجراءات الأمنية تحسبًا لجولة ثانية محتملة من محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. جاء ذلك بعد تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن توجه ممثليه إلى باكستان لإجراء مفاوضات مع الجانب الإيراني.
وقد نشرت السلطات قواتها عند نقاط التفتيش على الطرق، وأغلقت المواقع السياحية، كما أصدرت تعليمات للفنادق الكبرى بإلغاء الحجوزات لضمان توفر المرافق.
وشهدت شوارع إسلام آباد حركة شبه معدومة، حيث فضل السكان البقاء في منازلهم لتفادي إغلاق الطرق الذي حدث خلال الجولة الأولى من المحادثات في وقت سابق من الشهر الجاري.
تجدر الإشارة إلى أن باكستان تقوم بدور الوساطة لإنهاء النزاع، حيث زار قائدها العسكري طهران الأسبوع الماضي، كما التقى رئيس الوزراء مع قادة إقليميين في كل من السعودية وقطر وتركيا.