أكد النائب أحمد شهيد دعمه لمبدأ التجنيد الإلزامي، مشيراً إلى دوره في تعزيز المؤسسة العسكرية بدماء شابة وصقل شخصية الشباب وزيادة انضباطهم. وشدد على ضرورة أن يكون المشروع حقيقياً وليس مجرد إجراء شكلي.
وأضاف شهيد أن "التجنيد يجب أن يترافق مع تحديث شامل للمنظومة الدفاعية والاستثمار في تكنولوجيا الطائرات المسيرة وتطوير قدرات الحرب السيبرانية، ليكون الجيش مواكباً للتحديات الحديثة بدلاً من الاعتماد على الأساليب التقليدية فقط".
وأشار إلى أن "الهدف ليس العودة إلى الأساليب القديمة في التدريب، بل بناء جيش تكنولوجي متطور"، محذراً من خطر الفساد أو الاستغلال في هذا الملف، مما قد يحوله إلى عبء جديد.
وأكد على أن دعم المؤسسة العسكرية يتطلب رؤية واضحة تضمن نزاهة التنفيذ وتحقيق الفائدة القصوى من طاقات الشباب العراقي في حماية أمن البلاد.