اعتبر المحلل السياسي محمد علي الحكيم أن فرض الحصار على الموانئ الإيرانية ومنع مرور أي سفينة يعد تصعيداً خطيراً ويفتح جبهة جديدة للولايات المتحدة مع دول أخرى. وأوضح الحكيم أن "قرار ترامب تجاه إيران، بمنعها من تصدير النفط وإغلاق الموانئ الإيرانية وفرض حصار، يعد تصعيداً خطيراً ويعتبر فتح جبهة جديدة لواشنطن مع دول أخرى".
وأضاف أن "الولايات المتحدة، من خلال حصارها، تفتح جبهة جديدة تحديداً مع الصين التي تعتمد على أكثر من 40 بالمئة من احتياجاتها النفطية من منطقة الشرق الأوسط، مما دفع بكين إلى وصف قرارات ترامب بالمتهورة".
وأشار إلى أن "الحرب انتقلت من الصراع العسكري واستهداف المواقع إلى حرب اقتصادية، وقد تهدد بتحولها إلى حرب شاملة إذا أصر الرئيس الأمريكي على مواقفه، مما قد يؤدي إلى انقسام دولي بين مؤيد ومعارض للعقوبات المتشددة التي ستنعكس آثارها السلبية على العالم أجمع وليس على إيران فقط."