حذر عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية مهدي تقي من وجود "مؤامرة" أمريكية تهدف لفتح ثغرة أمنية على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا. وأكد أن الاستهدافات المتكررة لمقرات الحشد الشعبي في المحافظات الغربية تمهد لهذا المخطط.
وقال تقي إن "الاعتداءات التي يشنها الطيران الأمريكي والكيان الصهيوني ضد مقرات الحشد الشعبي في المناطق الغربية ليست عبثية أو عشوائية بل هي جزء من مؤامرة خبيثة تهدف لتقويض أمن البلاد".
وأضاف أن "الهدف الأساسي من هذه الاستهدافات هو إضعاف السيطرة الأمنية وفتح ثغرات على الحدود السورية لتمرير أجندات مشبوهة"، محذراً من أن "هذا المخطط يهدد بإعادة حالة عدم الاستقرار ويدمر المنجزات الأمنية التي تحققت بدماء المقاتلين".
وشدد تقي على "ضرورة إدراك القوى السياسية لحجم المخاطر المحدقة بالبلاد"، داعياً إلى "موقف وطني موحد لمواجهة هذه التحديات ومنع أي محاولة للمساس بسيادة العراق وأمن حدوده".