أكد تقرير لموقع يواي واير الأمريكي أن التعاون العسكري والتكنولوجي بين روسيا وإيران يشهد تعميقًا، وذلك وفقًا لمجموعة "إنفورم نابالم" الدولية لتحليل البيانات. تركز هذه الشراكة على قوات العمليات الخاصة واستراتيجيات الحرب الهجينة. وأشار التقرير إلى أن أحد المحاور الرئيسية لهذا التعاون هو التنسيق بشأن تكنولوجيا الطائرات المسيّرة وتبادل الخبرات في مجال الحرب غير المتكافئة، مما يسهم في تعزيز القدرات التكتيكية لروسيا بفضل التطورات الإيرانية في هذا المجال.
وذكر مركز "إنفورم نابالم" أن دقة الصواريخ الإيرانية شهدت تحسنًا ملحوظًا، حيث ارتفعت من 3 بالمائة إلى 27 بالمائة، وهو ما يُعزى إلى "الاندماج" في شبكة روسية للاستطلاع والضربات، حيث تقوم وحدات العمليات الخاصة الروسية بتحديد الأهداف والتنسيق.
كما أشار المحللون إلى أن إيران تستفيد من النماذج العسكرية الروسية وخبراتها، حيث تُعتبر العمليات الخاصة الروسية محورًا لدعم الأطر العملياتية للمهام المشتركة. وتوسعت الجهود التعاونية لتشمل الفضاء السيبراني والاستطلاع عبر الأقمار الصناعية، حيث التقطت الأقمار الصناعية الروسية صورًا عالية الدقة لعدة مواقع عسكرية وبنية تحتية حيوية في الشرق الأوسط، مما يعزز الضربات الإيرانية ضد أهداف أمريكية وحلفائها.