أكدت لجان المقاومة الفلسطينية أن قبول الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بشروط الجمهورية الإسلامية الإيرانية لوقف الحرب يمثل هزيمة استراتيجية كاملة للمشروع الصهيوني التوسعي في المنطقة. وذكرت اللجان في بيان أن "قبول العدو الصهيو أمريكي بالشروط الإيرانية هو دليل قاطع على أن قوى الاستكبار والعدوان لا تفهم إلا لغة القوة والنار والبارود والثبات الميداني"، معتبرة هذا التطور "انتصاراً كبيراً لنهج المقاومة والروح الاستشهادية".
وأضاف البيان أن "هذا الانتصار المدوي يثبت قدرة الشعوب المسلمة على هزيمة قوى الإجرام مهما بلغت غطرستها، وذلك من خلال الوحدة والالتفاف حول خيار الجهاد"، مشيراً إلى أن "الهيمنة الأمريكية تلقت ضربة قاصمة ستغير موازين القوى في المنطقة برمتها".
وشددت لجان المقاومة على أن "المستكبرين اضطروا للتراجع أمام صمود واعداد محور المقاومة"، لافتة إلى أن "المرحلة المقبلة ستؤكد زوال العنجهية الصهيونية تحت وطأة ضربات المجاهدين في كافة الساحات".