دعا رئيس لجنة الزراعة والمياه النيابية الأسبق فرات التميمي إلى تبني استراتيجية شاملة للأمن الغذائي في العراق، تستند إلى رؤية تمتد لعشر سنوات، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه منطقة الشرق الأوسط.
وأكد التميمي أن الشرق الأوسط يمر بتحديات متعددة، أبرزها تصاعد المخاطر الأمنية والحروب، نتيجة الفوضى التي أحدثتها واشنطن والكيان الصهيوني عبر محاولات العدوان على عدد من الدول لتحقيق أجندات ومصالح معروفة للرأي العام الدولي. وشدد على ضرورة إدراك العراق لخطورة المشهد الإقليمي، خاصة في الملفات الحساسة مثل الأمن الغذائي.
وأشار التميمي إلى أن العراق شهد بعد عام 2003 انتكاسات متكررة في القطاع الزراعي، مما أدى إلى الاعتماد الكبير على الاستيراد. وأوضح أن الأوضاع الراهنة يجب أن تمثل نقطة انطلاق لإحياء استراتيجية الأمن الغذائي، من خلال رؤية تمتد لعشر سنوات مقبلة.
وأكد أن هذه الرؤية ينبغي أن تأخذ في الاعتبار تعزيز قدرات الزراعة الحديثة التي تعتمد على خفض استهلاك المياه، وزيادة الإنتاج، وتحسين أساليب الاعتماد على المحاصيل الزراعية وفق مبدأ الجدوى الاقتصادية، مع التنويع، بما يضمن تحقيق الأمن الغذائي كأولوية وطنية.
كما أشار التميمي إلى أن الوضع الإقليمي سيبقى في حالة عدم استقرار خلال المرحلة المقبلة، لافتاً إلى أن الأمن الغذائي يجب أن يكون في مقدمة أولويات أي حكومة قادمة، من خلال تطوير القطاع الزراعي وتوسيع أدوات الدعم.