أكد رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان باقر درويش أنه ينبغي إعادة التفكير في شكل العلاقة الأمنية في المنطقة بسبب التواجد العسكري الأمريكي في البحرين، الذي بات عبئًا. واعتبر درويش أن إجراءات الملاحقة ضد منتقدي هذا التواجد لن تُغلق ملف السيادة الوطنية.
وأوضح درويش في تصريح له أن "الأسئلة التي تثيرها الحكومة حول مشروعية القواعد الأجنبية أصبحت اليوم محل نقاش شعبي وعربي واسع"، مشيرًا إلى أن "التواجد العسكري الأجنبي يتنافى مع مفهوم السيادة الكاملة ويؤثر بشكل مباشر على استقلالية القرار الخارجي للدولة".
وأضاف أن "الاتفاقيات الأمنية الرسمية لا تعني بالضرورة الحصول على المشروعية السياسية أو التفويض الشعبي"، لافتًا إلى أن "الأسطول الأمريكي الخامس لم يُنشأ وفق آليات ديمقراطية أو استفتاء شعبي، في ظل استمرار أزمة السجون السياسية وملاحقة الآراء المعارضة".
وأشار درويش إلى أن "البحرين تتقاسم قرارها الأمني مع قوة أجنبية تفرضه فرضًا، مما يلحق أضرارًا جسيمة بالبلاد نتيجة استخدام أراضيها للاعتداء على دول جارة"، مؤكدًا أن "الكرامة السياسية للشعوب لا تنفصل عن فرض السيطرة الكاملة على أراضيها بعيدًا عن الإملاءات الأمريكية".