اعتبر النائب السابق باقر الساعدي أن استهداف مقر الطبابة العسكرية في الحبانية يعد "اعتداء سافراً وجريمة أخرى"، داعياً الحكومة إلى اتخاذ موقف واضح وسريع لمواجهة هذا العدوان.
وقال الساعدي إن "سقوط سبعة شهداء وإصابة 13 آخرين جراء القصف على المقر يمثل جريمة وانتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية"، مشدداً على أن "ما يحدث يستدعي موقفاً وطنياً لكل القوى العراقية لدعم السيادة الوطنية وحماية المنشآت الأمنية".
وأشار إلى أن "استهداف المقرات العسكرية يثير الكثير من علامات الاستفهام"، مؤكداً على "ضرورة التحرك على المنظمات الدولية للتنديد بما يحصل من انتهاكات سافرة للسيادة الوطنية، واستهداف المنشآت الأمنية، وسقوط الشهداء والجرحى".
ولفت إلى أن "التعامل مع ما يحدث يجب أن يكون من منطلق المسؤولية الوطنية للحفاظ على السيادة والأمن".