كشفت تقارير صحفية دولية عن تعرض الولايات المتحدة لما يُعرف بـ "المأزق الاستراتيجي" مع دخول العدوان الأمريكي على إيران أسبوعه الثالث، حيث تفتقر الإدارة الأمريكية إلى أي استراتيجية واضحة للخروج من هذه الحرب. وأشارت التقارير إلى أن الصراع الحالي يُعتبر نسخة جديدة من الفشل الأمريكي في أفغانستان والعراق وفيتنام، مع تحمل واشنطن تكاليف باهظة اقتصاديًا وبشريًا دون تحقيق أهداف سياسية ملموسة.
كما أظهرت التقارير أن إيران تمكنت من تحقيق نصر من خلال استنزاف خصومها وإلحاق خسائر مؤثرة بالاقتصاد العالمي وأسواق النفط. وقد بدأ اختلال موازين القوى العسكرية التقليدية يميل لصالح الطرف الأضعف عسكريًا في حرب الاستنزاف الحالية.
في سياق آخر، ذكرت صحيفة بريطانية أن الرئيس الأمريكي بدأ يدرك حدود قوته بعد منحه فترة توقف للهجمات لمدة خمسة أيام، في محاولة لإعادة التفكير في كيفية الخروج من المأزق الذي وضعته فيه طهران. من جانبها، ردت طهران على التهديدات الأمريكية بخطاب مدروس، مؤكدة أن أي استهداف لمنشآتها الحيوية سيواجه برد مماثل يستهدف محطات الطاقة ومضيق هرمز والمنشآت الحساسة في المنطقة، مما يعزز من القيود التي تواجهها الإدارة الأمريكية حاليًا.