أدان ممثل المرجعية الدينية العليا، الشيخ أحمد الصافي، الحرب الظالمة التي تستهدف المدنيين في إيران ولبنان، مشيراً إلى أن قلوب المؤمنين "تتقطع" جراء الفظائع التي ترتكب بحق الإنسانية. ودعا إلى تحويل العيد إلى هبّة تضامنية لمساعدة المنكوبين.
وفي خطبة صلاة عيد الفطر التي أُقيمت في منطقة ما بين الحرمين الشريفين بكربلاء المقدسة، قال الصافي إن "العيد وإن كان يحمل معاني السرور، إلا أن صرخات الأطفال ودموع الثكالى وألسنة اللهب التي تنهمر فوق بيوت الآمنين في إيران ولبنان تمنع اكتمال هذه الفرحة"، مؤكداً على "إدانة هذه الحرب بأشد العبارات".
وطالب الصافي "جميع الجهات الدولية الفاعلة ودول العالم، لاسيما الدول الإسلامية، ببذل قصارى جهودهم لإيقاف هذا العدوان"، داعياً "أحرار العالم للتنديد بهذه الجرائم والتضامن مع الشعبين الإيراني واللبناني المظلومين".
وعلى الصعيد العملي، أكد ممثل المرجعية أن "الواجب الشرعي والإنساني يحتم علينا مد يد العون"، مشيراً إلى أن "المرجعية الدينية العليا أجازت صرف الحقوق الشرعية لتخفيف آلام المتضررين، على أن يتم ذلك عبر طرق موثوقة كمكاتب المرجعية أو إيصالها مباشرة للمستحقين".
واختتم الصافي خطبته بالتأكيد على أن "العيد فرصة لتجديد العهد مع الله وتفقد الفقراء"، مشدداً على أن "نصر الله آتٍ لا محالة وأن فرجه قريب".