حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من مغبة تجاهل المجتمع الدولي لسياسة "تطبيع الإرهاب" التي يمارسها الكيان الصهيوني في المنطقة، مؤكداً أن الصمت الدولي تجاه هذه الجرائم لن يمر دون رد فعل حاسم.
وأشار عراقجي إلى أن "الكيان الصهيوني يضرب عرض الحائط كافة القوانين الدولية عبر ممارسة أساليب إرهابية مروعة، وهو لا يبالي بتبعات هذا التهور، لكن على العالم أن يدرك بأن كل فعل سيتبعه رد فعل بلا شك".
واستنكر الوزير الإيراني الازدواجية الغربية قائلاً: "لو قام رئيس إيران بتقديم قائمة أهداف لاغتيال مسؤولين أمريكيين أمام سفير أجنبي، لضج العالم بالاجتماعات الطارئة والعقوبات والتهديدات بالحروب تحت ذريعة القانون الدولي، لكن عندما يتعلق الأمر بالجرائم الصهيونية، نرى صمتاً مطبقاً أو تصريحات خجولة، بل ويتحول الأدعياء إلى مزودي سلاح وداعمين سياسيين للقاتل".
وأضاف أن "ما نشهده اليوم يتجاوز النفاق؛ فهو انهيار مدروس للأخلاق العالمية، حيث تُطبق القواعد على الخصوم فقط، بينما تُمنح الحصانة المطلقة لحلفاء واشنطن"، مشدداً على أن "هذه الحصانة لن تحمي الكيان من الرد القادم".