أكد عضو الإطار التنسيقي عبد الصمد الزركوشي وجود دعم نيابي وسياسي لمراجعة الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة، وذلك في ظل الانتهاكات الصارخة لسيادة العراق التي شهدها الأسبوعان الماضيان، والتي أدت إلى استشهاد العشرات من مقاتلي الحشد الشعبي وباقي التشكيلات الأمنية.
وأشار الزركوشي إلى أن ما تعرضت له مقرات الحشد الشعبي وباقي التشكيلات الأمنية في عدد من المحافظات خلال تلك الفترة، والذي أسفر عن سقوط العديد من الشهداء والجرحى، يمثل هجمات عدوانية وانتهاكاً صارخاً لسيادة البلاد، مضيفاً أن هذه الاعتداءات تُعد اعتداءً على بغداد وكل مؤسساتها الحكومية.
وأوضح أن إعادة النظر في الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة لم تعد مجرد اقتراح، بل هناك إجماع نيابي وسياسي على ضرورة المضي قدماً في هذا الاتجاه، مشيراً إلى أن العراق يعتبر أن هذه الاتفاقية تحتوي على نقاط تمس الأمن والاستقرار والسيادة.
وأكد الزركوشي على أهمية اتخاذ خطوات حقيقية نحو تصحيح المسار وحماية السيادة الوطنية، مشدداً على أن استهداف الحشد الشعبي، كمنظومة أمنية رسمية، يمثل انتهاكاً واضحاً لسيادة العراق. كما أشار إلى أن الأحداث الأخيرة تكشف عن أجندات خبيثة، لافتاً إلى أن الأهداف التي كانت مخفية عن واشنطن بدأت تظهر، وأن دورها في المنطقة يرتبط بحماية الكيان الصهيوني ومصالحها بشكل مباشر.