تستعد الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، للجوء إلى احتياطياتها النفطية الاستراتيجية في ظل استمرار التوترات في الشرق الأوسط دون أي مؤشرات على قرب نهايتها.
توقعت شركة متخصصة في الخدمات الاستشارية الصناعية انخفاض المخزونات التجارية والتشغيلية بمعدل يصل إلى مليون برميل يومياً خلال الأسابيع الأربعة المقبلة، وفقاً للسيناريو الأساسي الذي وضعته.
وأشارت إلى أن محطات المعالجة، خاصة في جنوب الصين، قد تتمكن من الاعتماد على المخزونات التجارية للحد من تخفيضات الإنتاج أو منع عمليات الإغلاق.
وأضافت أن هذه الاحتياطيات تمثل ورقة ضغط يمكن للصين استخدامها، حيث تمكنت بكين من جمع نحو 1.4 مليار برميل من الاحتياطي خلال أكثر من عام من التخزين المكثف، والذي يمكن استغلاله في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز.