اعتبرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت العاصمة طهران صباح الثلاثاء، تزامناً مع اليوم الأول لتولي مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى خلفاً لوالده علي خامنئي، تعكس جدية التهديدات الإسرائيلية باستهداف خليفة المرشد السابق.
ووفقاً للتقرير، فإن تولي خامنئي الابن (56 عاماً) المنصب يجعله هدفاً محتملاً لإسرائيل، خاصة مع موقف الولايات المتحدة الرافض للتعامل معه، حيث اعتبر الرئيس الأمريكي السابق أن اختياره غير مقبول.
وأضاف التقرير أن اختيار مجلس الخبراء المؤلف من 88 رجل دين لمجتبى خامنئي يحمل رسائل داخلية وخارجية، إذ يُظهر استمرار تحدي طهران لواشنطن وتل أبيب، كما يعكس نفوذ الحرس الثوري الإيراني في إدارة شؤون البلاد ودعم المرشد الجديد الذي تربطه علاقات وثيقة بقياداته.
وأشار محللون إلى أن تعيينه جاء رغم وصية مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني بتجنب التوريث، كما أن خامنئي الابن لم يحصل على لقب "آية الله" إلا في عام 2022. ويرى مراقبون أن توليه السلطة قد يعني استمرار النهج الأمني المتشدد داخل إيران.