أكدت وزارة الخارجية القطرية أن قنوات الاتصال مع إيران لا تزال قائمة ولم تنقطع، وأن التركيز الحالي منصب على خفض التصعيد في المنطقة. وأوضحت الوزارة في بيانها أن 'اتصالاً واحداً جرى بين رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية الإيراني منذ اندلاع الحرب'، مشيرة إلى أن 'قطر تفاءلت باعتذار الرئيس الإيراني، لكن أعقبه هجوم استهدف الإمارات والبحرين وقطر'. وأضافت أن 'الدوحة كانت تعمل على بيان خليجي مشترك، لكن طهران لم تترك مجالاً للتعامل مع اعتذارها'، مشددة على أن 'قطر لم تكن طرفاً في هذه الحرب وستواصل الدفاع عن أراضيها تجاه أي تهديد'.