دعا إقليم كردستان الحكومة الاتحادية في بغداد إلى تحمل مسؤولياتها في حماية السيادة العراقية والتصدي للجماعات المتطرفة والخارجة عن القانون التي تستهدف الإقليم.
وأصدرت دائرة العلاقات الخارجية في الإقليم بياناً أدانت فيه بشدة الهجمات التي تستهدف المواطنين والمؤسسات المدنية، بالإضافة إلى الاعتداءات على البعثات الدبلوماسية، مؤكدة أن هذه الأعمال تمثل انتهاكاً واضحاً للقوانين والأعراف الدولية.
وأشار البيان إلى أن القنصلية العامة لدولة الإمارات في أربيل تعرضت لهجوم ليلة أمس، لكنه لم يسفر عن أي خسائر بشرية. وأكدت الدائرة أن إقليم كردستان ليس طرفاً في الصراعات الجارية، مشددة على أنه كان دائماً داعماً للسلام والاستقرار والتعايش في المنطقة.
وطالبت حكومة الإقليم الحكومة العراقية باتخاذ إجراءات حازمة للحد من نشاط الجماعات المتطرفة والخارجة عن القانون داخل البلاد، التي تواصل استهداف إقليم كردستان دون مبرر.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران، حيث تعرضت مواقع ومؤسسات دبلوماسية في أربيل والسليمانية خلال الفترة الأخيرة لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت محيط القنصليات الأجنبية ومطار أربيل الذي يضم قوات تابعة للتحالف الدولي.
وفي هذا السياق، أعلن رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، بافل جلال طالباني، أنه سلم الحكومة الاتحادية في بغداد أسماء أشخاص وأطراف متورطة في تنفيذ الهجمات ضد إقليم كردستان، مؤكداً أنه سيتخذ إجراءات في حال عدم اتخاذ الخطوات القانونية اللازمة بحقهم.