دعا رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، الحكومة العراقية والقوى السياسية، خاصة الإطار التنسيقي، إلى اتخاذ موقف حازم لوقف الهجمات التي تستهدف إقليم كردستان.
وأشار بارزاني في بيان له إلى أن الشعب الكردي لم يعرف الحرب على مر التاريخ، بل كان دائمًا يسعى نحو السلام والتعايش. وأضاف: "حتى عندما فرضت عليه الحرب، دافع عن نفسه وعن حقوقه، وهذا مبدأ راسخ لا يتزعزع، ينبع من إيمان راسخ وثقافة غنية بالسلام والتعايش لدى الشعب الكردي".
وأكد أن المنطقة تشهد للأسف العديد من الحروب والتوترات، معبرًا عن أمله في أن تحل جميع المشاكل بالطرق السلمية، لأن الحرب لا تجلب إلا الدمار.
وأوضح أن بعض الجماعات والجهات، تحت مسمى المقاومة وبذرائع لا أساس لها، تهاجم المواقع المدنية والبنية التحتية الاقتصادية لإقليم كردستان وقواعد قوات البيشمركة، معتبرًا أن ذلك يعد جريمة حرب وانتهاكًا صارخًا لحقوق المواطنين واستقرار الإقليم.
وأشار بارزاني إلى أن ضبط النفس له حدود، قائلاً: "لم تقبل قوات البيشمركة قط أي قمع من أي جهة، ولا يمكن لهذه الجماعات، بل لا ينبغي لها، الاستمرار في ترويج الحرب وزعزعة استقرار الإقليم وأمن المواطنين".
ودعا الحكومة العراقية والبرلمان والأحزاب السياسية، ولا سيما الإطار التنسيقي، إلى "الوقوف بحزم ووضع حد لهذه الانتهاكات، لأن استمرار هذا الصراع سيؤدي إلى عواقب وخيمة".