أكد ائتلاف إدارة الدولة ضرورة تجنيب العراق تداعيات الصراع الدائر في المنطقة، مشدداً على رفض استخدام أراضيه ساحةً لتصفية الحسابات أو منطلقاً لأي أعمال عدائية.
وأوضح الائتلاف أنه ناقش، عبر اتصالات مكثفة بين أعضائه، التطورات الإقليمية الخطيرة وانعكاساتها على العراق وشعبه واقتصاده وأمنه.
وشدد على ضرورة عدم الانجرار إلى الصراع القائم في المنطقة، مؤكداً رفضه أن يكون العراق ساحةً لتصفية الحسابات أو نقطة انطلاق لأي عدوان على جيرانه. كما أدان الائتلاف بشدة جميع الهجمات التي تستهدف السيادة العراقية، وأي اعتداءات تسفر عن سقوط ضحايا أبرياء وتغذي دوامة الصراع.
وأكد رفضه استخدام الأراضي والمياه الإقليمية والأجواء العراقية في أي أعمال عدائية، داعياً إلى مساءلة جميع المسؤولين عن ذلك. وأعلن دعمه الكامل لمؤسسات الدولة العراقية، وفي مقدمتها القوات المسلحة، في اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة لحماية الحدود وصون السيادة، ومنع أي جهة من استغلال الأراضي العراقية لتهديد الأمن الإقليمي.
ودعا الائتلاف إلى وقف فوري وشامل للحرب، والعودة إلى طاولة الحوار الجاد والصادق، وحل الخلافات عبر الحوار والدبلوماسية البناءة بعيداً عن منطق التهديد والحروب، مؤكداً أن استمرار العنف لن يجلب سوى الدمار والمعاناة لشعوب المنطقة، ويعرقل فرص الاستقرار والتنمية.
وجدد دعوته لجميع الأطراف الفاعلة في المنطقة والدول الكبرى المؤثرة إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على تهدئة الأوضاع وإنهاء الحرب. وشدد في ختام بيانه على ضرورة الالتزام بالقوانين الدولية، وخاصة ميثاق الأمم المتحدة، واحترام سيادة الدول واستقلالها ووحدة أراضيها، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني.