أصدرت السفارة الأمريكية في بغداد تنبيهًا أمنيًا دعت فيه المواطنين الأمريكيين إلى مغادرة العراق فورًا، محذرة من تهديدات وشيكة قد تستهدف الفنادق التي يرتادها الأجانب في إقليم كردستان على يد فصائل مسلحة.
وأكدت السفارة أن الفصائل المسلحة المتحالفة مع إيران تسعى إلى استهداف هذه الفنادق، داعية المواطنين الأمريكيين بشدة إلى "المغادرة حالما يتمكنون من القيام بذلك بأمان، وإعادة النظر في خيارات الإقامة إذا اختاروا البقاء".
كما أوضحت أن الأمريكيين الذين يقررون عدم المغادرة يجب أن يكونوا مستعدين للبقاء في أماكنهم داخل مواقع آمنة لفترات طويلة، مع توفير مخزون من الغذاء والماء والأدوية والمواد الأساسية الأخرى.
وأشارت السفارة إلى أن "الرحلات الجوية التجارية من العراق لا تعمل حاليًا"، موضحة أنه توجد طرق برية إلى الأردن والكويت والمملكة العربية السعودية وتركيا، مع التنويه بأن معظم المعابر الحدودية مفتوحة لكنها قد تُغلق دون إشعار مسبق.
وفيما يتعلق بالتفاصيل حول الرحلات، ذكرت السفارة أن المجال الجوي في الأردن مفتوح لكنه قد يشهد اضطرابات، بينما المجال الجوي في الكويت مغلق، لكن الطرق البرية إلى السعودية مفتوحة. وفي حالة السعودية، هناك خيارات تجارية للمغادرة، مع إمكانية الحصول على تأشيرة عند الوصول. أما في تركيا، فيمكن دخول المواطنين الأمريكيين بدون تأشيرة لمدة تصل إلى 90 يومًا.
ودعت البعثة الأمريكية جميع المواطنين إلى "اتباع الإجراءات نفسها، مع البقاء في منازلهم أو فنادقهم أو مبانٍ آمنة، والابتعاد عن النوافذ".
وحذرت السفارة من "أعمال الشغب والمظاهرات المستمرة ضد الولايات المتحدة"، مشددة على "ضرورة تجنب هذه المناطق". كما أكدت أن "خطر الصواريخ والطائرات المسيّرة والقذائف في الأجواء العراقية لا يزال قائمًا"، داعية المواطنين إلى "الحفاظ على مستوى منخفض من الظهور وتجنب التجمعات".
وأوضحت أن السلطات العراقية أغلقت المنطقة الدولية في وسط بغداد مع بعض الاستثناءات المحدودة، محذرة من "محاولة التوجه إلى سفارة الولايات المتحدة في بغداد أو القنصلية العامة في أربيل في ظل الإجراءات الأمنية المشددة".