أعلن نائب قائد العمليات المشتركة، قيس المحمداوي، عن تقديم مذكرة احتجاج للتحالف الدولي حول عملية الإنزال التي جرت في صحراء النجف، مشيراً إلى عدم السماح بتواجد أي قوة تعبث بأمن العراق.
وقال المحمداوي في تصريح له، "لا يوجد أي اتفاق أو موافقة على تواجد قوة في هذا المكان، ويبدو أن هناك قوة كانت تسند قوة أخرى تحاول الاستطلاع أو نصب أجهزة".
وشدد على أن "قرار السلم والحرب بيد الدولة والقيادات الأمنية المؤتمنة على الشعب وقدراته واقتصاده". وأضاف: "الحشد الشعبي جزء من المنظومة الأمنية ويأتمر بأمر القائد العام للقوات المسلحة، وأصدرنا أمراً بتواجد القوات الأمنية في جميع المناطق، بما فيها المناطق الصحراوية، مع تكثيف الدوريات".
وأكد المحمداوي أنه "لن نسمح بأي قوة على الأرض لا تخدم مصلحة العراق وتعبث بأمنه"، موضحاً أن "العمل الذي حصل كان غادراً وجباناً وجاء عن قوة حضرت دون تنسيق أو موافقة، وتم تقديم مذكرة احتجاج للتحالف الدولي مع طلب توضيح".
وأشار إلى أنه "وردتنا اتصالات حول وجود أشخاص أو حركة في صحراء النجف بحدود كربلاء، وتم إعداد قوة من 3 أفواج من قيادة عمليات كربلاء لتحري الموضوع".
وتابع أن "القوة تعرضت لإطلاق نار كثيف من الجو، وأدى الحادث إلى استشهاد مقاتل وجرح اثنين، وتم تعزيز القوة بفوجين من مكافحة الإرهاب لتفتيش المنطقة والتحري، ولم يتم العثور على أي شيء".