غادر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الرياض متوجهًا إلى مدريد، وذلك في ظل الأحداث الأخيرة التي تشهدها المنطقة. وقد شهدت المنطقة تحولًا عسكريًا واسعًا مع بدء الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عملية عسكرية مشتركة أُطلق عليها اسم "زئير الأسد"، والتي تضمنت سلسلة من الضربات الجوية المنسقة استهدفت نحو 20 مقاطعة داخل إيران.
وأسفرت التقارير الأولية عن سقوط أكثر من 200 قتيل ونحو 700 جريح في إيران، مع تسجيل أضرار واسعة في المنشآت العسكرية والبنية التحتية، إضافة إلى استهداف مواقع مدنية مثل مدرسة في مدينة ميناب. وقد أثار هذا التصعيد مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
وردت طهران بإطلاق نحو 400 صاروخ باليستي باتجاه إسرائيل، واستهدفت قواعد أمريكية في البحرين وقطر والكويت والإمارات والأردن. كما شهد العراق تصعيدًا أمنيًا، حيث نفذت فصائل مسلحة هجمات على قاعدة الحرير في أربيل وقاعدة فكتوريا في بغداد، بالإضافة إلى هجمات على مقر قيادة عمليات البصرة وقاعدة الإمام علي الجوية.
أدى هذا التصعيد إلى شلل إقليمي واسع، حيث أغلقت ثماني دول مجالها الجوي، بما فيها العراق والأردن وقطر، وسط تقارير عن شروع إيران في إجراءات تتعلق بإغلاق مضيق هرمز، مما أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية وأسواق النفط.
جاء هذا التصعيد العسكري بعد تعثر المسار الدبلوماسي، حيث سبقت المواجهة جولة مفاوضات متوترة رفضت خلالها طهران المطالب الأمريكية المتعلقة بتفكيك منشآت فوردو ونطنز وتسليم مخزون اليورانيوم. واعتبرت الخارجية الإيرانية أن "الدبلوماسية خُذلت من قبل واشنطن"، مما يشير إلى انتقال الأزمة من المسار السياسي إلى المواجهة العسكرية المفتوحة.